• Grey Facebook Icon
  • Grey Twitter Icon
  • Grey Instagram Icon
  • Grey YouTube Icon
  • Grey SoundCloud Icon
بيت العود العربي
1998
نشر الثقافة والوعي بأهمية آلة العود والآلات الموسيقية العربية الأخرى
هيئة أبوظبي للثقافة والسياحة - صندق التنمية الثقافية في القاهرة - مركز الأبداع صندوق التنميةالثقافية في الاسكندرية - مجموعة الحنظل في بغداد 
المبادرة:
 
تاريخ البدء:
الأهداف:
الشركاء:
نصير شمّه

لم يكن بيت العربى مجرد فكرة نابغة من فراغ كما انه ليس مجرد رغبة فى تأسيس مدرسة قد يوجد العشرات غيرها .

كنت تلميذاً فى معهد الدراسات النغمية عندما وجدتنى وزملائى من الطلبة مثقلين يومياً بعدد كبير من الدروس التى قد تفيدنا فى كثير من جوانبها ولكنها فى وجه اخر تقلل من امكانيات تحقق مواهبنا بشكل لافت ولائق .

كنت ارى اليوم يمضى سريعاًَ وانا اراجع الدروس النظرية ولا يبقى امامى من اجل الدروس التطبيقية سوى وقت قليل احاول ان اسرقه من اوقات راحتى .

فكرت حينها ما الذى يمكن ان يضيرنا كطلبة لو انصرفنا بكل ما فى جوارحنا من موهبه ورغبة نحو تحقيق انفسنا فى مجال معين ، كمثل ان نتخصص بجانب واحد من الة العود  وفى حالتى كانت حالتى فى دراسة التكنيك المختلفة لالة العود هو هدفى الاول .

بعد ان تخرجت من معهد الدراسات النغميه فى بغداد وخلال عملى فى التدريس فى الفترة نفسها التى كنت ادرس فيها ، بدأت تتبلور فى ذهنى فكرة ان يتخصص الطالب بشكل كلى فى الالة التى يحبها بشكل تصبح فيه نظريات الموسيقى متداخلة فى العزف على العود اى ان استنباط واستكشاف ما يمكن ان نسميه بعلم العود من خلال امتلاك تقنيات العزف والمدارس المختلفة على العود هكذا يصبح فى وسع الطالب ان يخلق لنفسه منهجية البحث وفق تصوره هو وبمساعدته للبحث فى الكتب وليس الركون الى الجاهز منها والمعد سلفاً اى تنمية الاستنباط والاكتشاف داخل النفس وخارجها بشكل تصبح فيه الدروس النظرية من توابع الدروس التطبيقية وليس العكس

كان الكم الكبير من الدروس النظرية يشكل حاجزاً بين الكثير من الطلبة وبين امكانية تحقيق مشاريعهم فى امتلاك ناصية الالة بل ان بعض الطلبة من محبى الموسيقى وجدوا انفسهم وقد ابتعدوا شيئاًَ فشيئاً عن الآتهم وتهمشت احلامهم .

مشروع البيت هو خلق الحلم وتحقيقه مع امتلاك كل العلوم اللازمه ليصبح الطالب مشروعاَ طموحاً لعازف منفرد .

بدأ نصير شمّه تأسيس بيت العود العربي في تونس عام 1993، وتم إطلاق أول فرع لبيت العود العربي رسمياً في عام 1998 من قبل دار الأوبرا المصرية في القاهرة بدعمٍ وتشجيع من فنانة الأوبرا المبدعة الدكتورة رتيبة الحفني، وكانت أوّل مدرسة مُخصصة لتعليم العود كأداة موسيقية منفردة،

وقد اكتسب بيت العود العربي شهرةً وصيتاً كمدرسة تعليم عود، وخاصة بعد افتتح له عدة فروع في مناطق مختلفة من العالم كان آخرها فرع بيت العود العربي في أبوظبي والإسكندرية، ويسعى نصير شمّه افتتاح ايضاً في عدة مدن عربية وغربية منها الخرطوم وبرلين، ويشرف شمّه مباشرة على جميع الفروع بيت العود.

ومع انطلاق مشاريع بيت العود بمرور الوقت؛ أصبح يستقطب عدداً متنامياً من الشباب والشابات سعياً للحصول على شهادات العازف المنفرد، وشهادات الاحتراف، وتدريس العزف على الآلات الموسيقية. ويعدُّ بيت العود في أبوظبي محوراً لهذه النهضة التي تشهدها الموسيقى العربية؛ حيث يتمتع بجميع عوامل النجاح كمشروعٍ حضاري وثقافي وإبداعي، بما يضمّه من مرافق وكوادر.

• نشر الثقافة والوعي بأهمية آلة العود والآلات الموسيقية العربية الأخرى.

• إبراز أهمية آلات: العود، والقانون، والناي، والبزق، والتشيللو، والكمان، والغناء العربي، والربابة كجزء لا يتجزأ من الموسيقى العربية ومدارسها.

• تدريس تقنيات العزف على الآلات الموسيقية المذكورة أعلاه، وغيرها من الآلات الموسيقية الشرقية. وتسهيل فهم المدارس الموسيقية المتنوعة.

• تنشئة جيل جديد من الموسيقيين المحترفين، وتكوين مجموعة موسيقية عربية؛ لتقديم عروض موسيقية رفيعة المستوى.

• تعليم صناعة الآلات الموسيقية المختلفة الأحجام.

• نشر الأبحاث حول آلة العود بشكل خاص، والآلات الموسيقية العربية عموماً في مختلف الثقافات.

• تخريج موسيقيين بمستوى عالمي من التخصص في العزف على هذه الآلات الموسيقية.

• تسليط الأضواء على العروض والمشاريع الموسيقية المرتبطة بالآلات الموسيقية التي تُدرَّس في بيت العود.

• الحفاظ على تراث الموسيقى العربية، وإيجاد الأساليب المناسبة لتطويرها وتحديثها.

• تخريج المدرسين والمختصين في الآلات الموسيقية المذكورة أعلاه.

• يستند منهج بيت العود إلى دراسة مختلف تقنيات العزف باستخدام المهارات والأساليب التي تؤهل الطالب للتعامل مع المؤلفات الموسيقية، ومدارس العزف المختلفة ورموزها.
• يتم تدريب الطالب إلى أن يبلغ مستوىً جيداً من الخبرة في تقنيات العزف على آلته الموسيقية التي سيغدو عازفاً محترفاً عليها.
• يتلقى الطالب الخبرات والمعارف في مختلف النظريات الموسيقية.
• إلهام الطلاب: من خلال استضافة مدرسي العزف الزائرين ومشاركة تجاربهم وخبراتهم مع أعضاء بيت العود.
• مشاركة أعضاء بيت العود في حفلات موسيقية بعد فترة من التدريب والبروفات.
• تأهيل الطلاب المتميزين للانضمام إلى الهيئة التدريسية بعد نجاحهم في استكمال عامين من التدريب، بالإضافة إلى فترة الدراسة التي تشمل 5–6 فصول دراسية.

بيت العود العربي

بيت الهراوي

مصر, القاهرة